(( كلمة الناشر ))
لاشك أن Ø§Ù„ØØ±Ùيين من أتباع مذهب أهل البيت تركوا لنا تاريخا ضارب ÙÙŠ القدم وخلدوا عبر هذا التاريخ أسماء لامعة صقلت بإتقانها لهذه Ø§Ù„ØØ±Ù أسمائها وخلدت تاريخها .
ويعتمد ØØ±Ùيو المهن من أتباع مذهب أهل البيت على ما يستطيعون تأمينه من المواد الأولية الموجودة ÙÙŠ المدينة وضواØÙŠÙ‡Ø§ ومن بينها صناعة الأبواب والرواشين بلمسات Ùنية ذات طابع مديني متميز وبجودة عالية Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى القطع الخشبية ذات اللمسات النوعية التي تستخدم كمقابض للأدوات الزراعية وأنواع Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© من الأثاث الخشبي مما شجع الكثيرين للعمل ÙÙŠ ((البناء ØŒ ÙˆØ§Ù„ØØ¯Ø§Ø¯Ø© ØŒ النجارة.... الخ))
كما اشتهرت المدينة ÙÙŠ الصناعات التقليدية القديمة المكونة من جريد وخوص النخل وأهم ما يميز هذا الجانب هو ØªÙØ±Ø¯ النساء به ØÙŠØ« صقلت وخلدت أسماء لامعة من النساء الكبيرات ÙÙŠ السن ÙÙŠ هذا المجال وكان اعتماد النساء على توÙير المواد المستخدمة ÙÙŠ الصناعات التقليدية على المزارع المجاورة للاØÙˆØ§Ø´ أمثال مزرعة الآغا وتعر٠بالمرجانية ومزرعة المراكشية وأيضا مزرعة الصاÙية ØÙŠØ« يؤخذ من المزرعة الجريد والخوص ويعمل منه Ø§Ù„ØØµÙŠØ± والخص٠والمعاري والمكانس ÙˆØ§Ù„Ù…Ø±Ø§ÙˆØ Ø§Ù„ÙŠØ¯ÙˆÙŠØ© .
كما تتميز المدينة ÙÙŠ العمارة التقليدية Ø§Ù„ØØ¬Ø±ÙŠØ© الطينية وكان لكل مهنة شيخ يختاره العاملون بها ليكون بمثابة مرجعية Ù„ØÙ„ جميع المشاكل التى تواجه العاملين بها .
وعلى الرغم من التطور Ø§Ù„ØØ§ØµÙ„ ØØ§Ù„يا ÙÙŠ مجال الصناعات الصغيرة ÙÙŠ المدينة ØØ§Ùظت المهن القديمة على أصالتها وجودتها ومازالت تشهد إقبالا متزايدا عليها باعتبارها موروثا للأجيال القادمة .
|